الحرب تدخل لحظة الضغط القصوى. جمع ترامب كابينته الحربية الكاملة — هيغسيث وقائد الأركان وريتكليف — في مؤتمر صحفي علني قبل 22 ساعة من الموعد النهائي. الرسالة موجهة إلى طهران. لكن في المؤتمر ذاته، قال ترامب إن إيران "طرف راغب ونشط" في المفاوضات و"تريد التوصل إلى اتفاق". هذه الإشارة المزدوجة هي جوهر اليوم: ما يجري أمامنا مسرحية لا استعداد للحرب. العائق الحقيقي تحوّل. إيران وسّعت شروطها لوقف إطلاق النار لتتجاوز هرمز — تطالب الآن بأن يشمل أي إنهاء دائم للحرب لبنان وغزة والعراق، كل جبهة تعتبر فيها إسرائيل هي المعتدية. لا يوجد إطار على الطاولة يغطي ذلك كله. الاتفاق الذي سينهي أزمة هرمز لا يمكن توقيعه دون حل جميع ما تقاتل عليه إسرائيل منذ عامين في آن واحد.